دراسة جديدة : عصير البنجر قد يساعد الأشخاص المصابين بأمراض القلب التاجية
تقدير الحموضة في العصائر والمشروبات
- الأحماض الموجودة بشكل طبيعي في الفاكهة.
- الأحماض المضافة أثناء العمليات التصنيعية بغرض الحفظ او الطعم او القوام ..... إلخ.
- تكون الأحماض نتيجة للنشاط الميكروبي والإنزيمي في الأغذية.
- مطابقة المنتج للمواصفة القياسية والقوانين الحكومية.
- مطابقة المنتج للمواصفات الداخلية التي يقرها المُصنِع.
- الوقوف على حالة المنتج من حيث الطزاجة.
- المراقبة المستمرة لجودة الخامات والمنتج اثناء الخطوات التصنيعية المختلفة.
- مدلول عام على إحتمالية الحمل الميكروبي في المنتج.
- المعايرة بالقلوي.
- قياس درجة الـ pH
تعتمد الطريقة على حساب ملليمكافئات الأحماض في العينة عن طريق معادلتها بملليمكافئات قلوي معلوم القوة.
سحاحة 25 – 50 مل بدقة 0.1 مل.
ماصة 10 مل.
دورق خروطي زجاجي 250 مل.
كأس زجاجي 250 مل.
محلول صودا كاوية او بوتاسا كاوية بتركيز 0.1 عياري.
محلول فيثالات بوتاسيوم هيدروجينية بتركيز 0.1 عياري لضبط قوة الصودا او البوتاسا.
دليل فينولفيثالين.
ماء مقطر.
تقلب العينة جيدا ثم يؤخذ 10 مل من العينة في الدورق المخروطي.
يضاف 2-3 نقاط من دليل فينولفيثالين ويرج الدورق.
تتم المعايرة من لون العصير حتى اللون الوردي.
يجرى تخفيف العينة:
يؤخذ 10 مل من العينة وتكمل حتى 100 مل بالماء المقطر، ثم تخفف مرة آخرى بنفس الطريقة إذا لزم الأمر.
ملليمكافئات القلوي = ملليمكافئات الحامض
ح * ع = ( و * 1000 ) / م
ح: قراءة السحاحة
ع: عيارية القلوي
و: وزن الأحماض في العينة
م: الزن المكافئ للحامض الأكثر شيوعا في العينة.
لحساب النسبة المئوية للحموضة يتم أولا حساب وزن الأحماض في العينة
و = ( ح * ع * م ) / 1000
وبالتالي تكون النسبة المئوية للأحماض
% = ( ح * ع * م * 100 ) / ( 1000 * حجم العينة )
عينة عصير جوافة، كان حجم العينة المأخوذ 10 مل وبعد المعايرة كانت قراءة السحاحة 2.4 مل، وقوة الصودا الكاوية 0.1121 عياري.
إحسب النسبة المئية للأحماض مقدرة كحامض ستريك.
% = ( ح * ع * م * 100 ) / ( 1000 * حجم العينة )
= (2.4 * 0.1121 * 64 * 100) / (1000 * 10)
= 0.172 % مقدرة كحامض ستريك.
عند تقدير الحموضة لعينة عصير فراولة، أُخذ 10 مل من العينة الأساسية وأُكملت الى 100 مل بالماء المقطر ثم أُخذ من المُخفف 10 مل في دورق مخروطي وأضيف اليه 40 مل ماء مقطر وتمت المعايرة وكانت قراءة السحاحة 0.8 وقوة الصودا الكاوية 0.1121 عياري.
إحسب النسبة المئوية للأحماض مقدرة كحامض ستريك.
% = ( ح * ع * م * 100 ) / ( 1000 * حجم العينة )
= ( 0.8 * 0.1121 * 64 * 100 ) / (1000 * 1 مل)
= 0.574 % مقدرة كحامض ستريك.
أو
% = ( ح * ع * م * 100 * عامل التخفيف ) / ( 1000 * حجم العينة )
= ( 0.8 * 0.1121 * 64 * 100 * 10) / (1000 * 10 مل)
= 0.574 % مقدرة كحامض ستريك.
تقلب العينة جيدا ويؤخذ 10 مل من العينة في كأس زجاجي سعة 250 مل.
يضاف الى العينة 2 – 3 نقاط دليل فينولفيثالين.
يضاف 40 مل من الماء المقطر مع العينة في الكأس.
يتم قياس الـ pH باستخدام جهاز pH meter.
يتم بدء عملية المعايرة باستخدام القلوي يفضل استخدام قلوي مخفف 0.01 او 0.05 عياري، مع الاستمرار في قياس الـ pH بشكل مستمر.
ملاحظة ارتفاع درجة الـ pH للعينة والتوقف عند بدء الوصول الى درجة pH = 8.2 : 8.3 وتؤخذ قراءة السحاحة وتحسب كسابقتها.
الأساس العلمي:
قياس اللوغاريتم السالب لنشاط أيون الهيدروجين في العينة ويتم باستخدام جهاز pH meter.
معايرة جهاز pH meter باستخدام محاليل منظمة بدرجات pH 7 و 4 ثم وضع الاليكترود في ماء مقطر قبل القياس.
يوخذ 10 مل من العينة يضاف اليها 40 مل ماء مقطر ثم يوضع الاليكترود في العينة وتؤخذ القراءة عند الثبات.
تابع فيديو شرح تقدير الحموضة في العصائر والمشروبات
مخاطر المشروبات الغازية على الصحة
![]() |
| المشروبات الغازية |
H2O + CO2 → H2CO3
وبالتالي فإن الماء المكربن حامضي التأثير.
- كما أنه طبقا لما هو مذكور على زجاجات المشروبات الغازية فإن زجاجة 400 مللي من منتج بيبسي تحتوي على 44 جرام من السكر أي ما يعادل 9 ملاعق سكر صغيرة وهي كمية كبيرة بالطبع فهذه الكمية تمثل حوالي 48% من ما يحتاجه جسم الانسان من السكريات يوميا.
وفيما يلي نسرد أهم مخاطر المشروبات الغازية :
1- الفعل الحامضي للماء المكربن على الأسنان هو فعل مباشر وخطير للغاية، حيث أن الأسنان هي أول ما يواجه المشروب عند تناوله وبالتالي يقوم الحامض بنحت وتكسير في الأسنان مؤديا إلى مشاكل التسوس وكذلك مشاكل إلتهابات اللثة، الجدير بالذكر أن سرعان ما يقوم الجسم بمعادلة الأحماض الموجودة في المشروبات الغازية ولكن تكمن المشكلة في أن الأسنان هو أول ما يواجه المشروب بمجرد تناوله، حتى قبل قيام الجسم بمعادلة الأحماض.
2- الفعل الحامضي القوي لحامض الفوسفوريك والذي يضاف لبعض أنواع المشروبات الغازية، المشكلة ليست في نسبة إضافته فهو مسموح بإضافته بكميات محددة ولكن المشكلة الحقيقية هي في فعله كحامض على الأسنان مسببا مشاكل التآكل والتسوس.
حامض الفوسفوريك هو الحامض المعدني الوحيد المسموح بإضافته في الأغذية ويضاف في المشروبات الغازية بنسبة لا تزيد على 700 ملليجرام / لتر طبقا للمواصفة القياسية المصرية.
3- لا يتوقف فعل الأحماض على تآكل وتسوس الأسنان بل يمتد إلى العظام مسببا الهشاشة في حالة تناول المشروبات الغازية بكثرة.
4- كمية السكر العالية التي تضاف للمشروبات الغازية يترسب جزء منها على الأسنان مانحا الفرصة للميكروبات الموجودة في الفم وعلى الاسنان بالعمل وإنتاج الأحماض التي تتسبب في مشاكل الفم والأسنان وأهمها على الإطلاق مشكلة التسوس.
5- كمية السكر الغير طبيعية الموجودة في عبوات المشروبات الغازية يتم هضمها وتتحول لطاقة كبيرة قد لا تستهلكها وبالتالي تتراكم في الجسم على هيئة دهون مؤدية للسمنة.
6- السكر المضاف إما السكروز او الفركتوز وفي كلا الحالتين فإنهما سهل الهضم والإمتصاص بالجسم وبالتالي هي فرصه كبيرة لارتفاع مستويات السكر في الدم.
7- في حالة استخدام المحليات الصناعية في بعض المشروبات فإن هناك علامات استفهام كثيرة حول المحليات الصناعية كالاسبرتام والسكارين والاسيسلفيم ك وتفضل بعض الجهات العلمية عدم استهلاكها تماما والابتعاد عنها وينصح البعض بالتقليل منها قدر المستطاع لامكانية ترسب هذه المواد في الجسم مسببة مشاكل صحية تظهر في وقت متأخر من العمر.
8- خطر آخر في عبوات "الكانز" يكمن في عدم نظافة سطح العبوة الأعلى والذي يتم فتحه واستهلاك ما بداخل العبوة منه بسبب سوء عمليات النقل والتداول والتخزين فيجب التنبه لغسل العبوة جيدا قبل فتحها.
9- تكمن احد مخاطر المشروبات الغازية في عدم وجود وعي غذائي لدى المستهلكين وعدم إهتمام الشركات المصنعة لهذه المنتجات بالتوعية للمخاطر التي قد تنجم من كثرة تناول هذه المنتجات وهي مسئولية مجتمعية تقع على عاتق هذه الشركات مثل بيبسي وكوكاكولا، فكم منا تنبه لأن زجاجة بيبسي 400 مللي تحتوي على 44 جرام من السكر ؟؟ بالفعل هو مكتوب في البيانات على العبوة ولكن هذا غير كافي في مجتمع يتفشى فيه الأمية التعليمية والأمية التغذوية.
التوصيات الغذائية عند تناول المشروبات الغازية :
1- التقليل من استهلاك المشروبات الغازية وإستبدالها بالعصائر الطبيعية او منتجات النكتار المتوافرة بالاسواق.
2- قراءة البيانات جيدا لما تحتويه العبوة وكميات السكر التي سوف تدخل جسدك من تلك العبوة لتتنبه لكمية السعرات الحرارية التي ستعود عليك منها، المشروبات الغازية ليست وجبة رئيسية لتحصل منها على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية التي تحتاجها يوميا، كما ان العديد من الجهات العلمية تطالب بتقنين تواجد السكريات في الاغذية الان لما له من اثار ضارة على الصحة بل ويسمونه "السم الأبيض".
3- الابتعاد عن المشروبات الغازية التي تحتوي على المحليات الصناعية لان احتمالية المخاطر الناجمة عنها كبيرة ويمكن استبدال ذلك بالاستبدال بالعصائر الطبيعية التي تحتوي نسبا معقولة من السكريات كما تحتوي على الفيتامينات والاملاح والمغذيات الطبيعية المفيدة للجسم.
العصير الطبيعي، نكتار الفاكهة، مشروب الفاكهة الطبيعي والصناعي
أولا: عصير الفاكهة الطبيعي:
هو المنتج الناتج من عصر الفاكهة بإحدى الطرق المناسبة والغير مضاف اليه اية إضافات ويستهلك مباشرة.
القيمة الغذائية : يعتبر هو الأعلى في القيمة الغذائية حيث أنه لم تضاف له أيه مواد آخرى كالماء والملونات ومواد الطعم والرائحة بل إنه يحتفظ بكامل محتوياته الغذائية.
السعر : أغلى انواع المشروبات حيث انه ناتج من الفاكهة مباشرة وبالتالي سعر العصير يساوي سعر الفاكهة المصنع منها العصير بالاضافة إلى سعر العمالة والآلات وهامش الربح.
ولذلك لا يلجأ المصنعون عادة إلى إنتاج هذا النوع لأنه ذو سعر مرتفع وإنما يكتفى إنتاجه على :
1- المطاعم والكافيهات ومحلات العصير التي تنتج العصير الطازج.
2- مصانع إنتاج مركزات العصائر والتي تنتج كميات كبيرة من العصير الطبيعي وتقوم بتركيزه وتوزيعه على مصانع إنتاج النكتار والمشروب والمياه الغازية وغيرها، حيث يتم تخفيف العصير المركز بنسب تخفيف محددة ويستخدم في العملية التصنيعية.
ثانيا: نكتار الفاكهة:
طبقا للمواصفة القياسية المصرية رقم 1602 / 1 / لسنة 2005 يعرف نكتار الفاكهة على أنه : أحد صور الفاكهة المجهزة وهو مشروب فاكهة طبيعي غير متخمر والقابل للتخمر المعد للاستهلاك المباشر المتحصل عليه بواسطة خلط الماء مع عصير الفاكهة الطبيعي أو مركز الفاكهة الطبيعي أو مهروس الفاكهة الطبيعي أو مهروس الفاكهة الطبيعي المركز في وجود أو عدم واحد أو أكثر من المحليات الطبيعية المبينة بالمواصفة والذي لا تقل نسبة الفاكهة به عن النسبة المذكورة بالجدول المنصوص عليه بالمواصفة.
من التعريف يتبين ان منتج نكتار الفاكهة هو عبارة عن عصير طبيعي مع السكر والماء او كما ذكرنا مركز عصير طبيعي يتم تخفيفه مع السكر والماء.
نسب إضافة العصير في النكتار والمنصوص عليه بالمواصفة لبعض انواع الفاكهة
نوع الفاكهة الحد الادنى للعصير في النكتار (حجم/حجم)
1- التفاح 50
2- الموز 25
3- الخوخ 40
4- الفراولة 40
5- الجوافة 25
6- المانجو 25
7- البرتقال 50
معنى هذا انه لو اردت تصنيع نكتار تفاح يجب ان يحتوى النكتار على 50% عصير تفاح طبيعي حجم/حجم و ال 50% الباقي هو السكر والماء وهكذا ..
يراعى في النكتار انه لم يذكر تماما امكانية إضافة الألوان او مواد النكهة الصناعية او المحليات الصناعية، كذلك اشترط عدم اضافة المواد الحافظة بذكر "الغير متخمر والقابل للتخمر".
القيمة الغذائية : بالطبع قيمته الغذائية أقل من القيمة الغذائية للعصير الطبيعي حيث أضيف له السكر والماء وبالتالي بدلا من ان تستهلك 200 مللي عصير تفاح طبيعي استهلكت 200 مللي نكتار يحتوي فقط على 100 مللي عصير تفاح طبيعي وبالتالي تقل المغذيات بالمنتج المستهلك.
السعر : هو سعر أقل من العصير الطبيعي لاضافة الماء وبالتالي اصبح اكثر ملائمة للمستهلكين عن العصير الطبيعي مرتفع السعر.
ثالثا مشروب الفاكهة الطبيعي:
طبقا للمواصفة القياسية المصرية رقم 1602 / 2 / لسنة 2005 يعرف مشروب الفاكهة الطبيعي على أنه منتج متحصل عليه من خلط عصير الفاكهة بنسبة لا تقل عن 10 % مع المحلول السكري ومكسبات الطعم والرائحة واللون الطبيعي والمسموح به غذائيا.
وهنا نجد نوعا آخر من المنتجات يزيد فيه السكر والماء على حساب العصير الطبيعي بهدف تقليل السعر، فتشترط المواصفة نسبة موحدة للعصير في المشروب لكل انواع الفاكهة وهي 10 % .
أي أنه لانتاج منتج مشروب لاي نوع فاكهة يضاف 10% فقط عصير طبيعي و90% الباقي للماء والسكر، كما انه مسموح باضافة مواد الطعم واللون والرائحة الطبيعية والمسموح بها.
نلاحظ استمرار رفض اضافة مواد اللون والنكهة الصناعية بكافة انواعها وكذلك المحليات الصناعية والمواد الحافظة.
القيمة الغذائية : منخفضة جدا حيث ان العبوة 200 مللي التي تتناولها من المشروب تحتوي فقط على 20 مللي عصير طبيعي وبالتالي فان كمية المغذيات قليلة جدا.
السعر : هو المنتج الاكثر انتشارا الان بسبب ملائمة سعره للمستهلكين فهو منتج رخيص منعش ذو طعم ورائحة به سكر ولكن طبعا بقيمة غذائية منخفضة جدا.
رابعا: مشروب الفاكهة الصناعي:
طبقا للمواصفة القياسية المصرية رقم 1602 / 2 / لسنة 2005 يعرف مشروب الفاكهة الصناعي على أنه منتج متحصل عليه من خلط المحلول السكري مع مكسبات الطعم والرائحة واللون الطبيعي او الاصطناعي من المسموح بع غذائيا.
وهنا تم التخلي تماما عن استخدام العصير الطبيعي في المنتج، فالمنتج هنا عبارة عن ماء وسكر ومواد طعم ولون ورائحة طبيعية او صناعية مسموح بها غذائيا وغالبا ما يتم استخدام المواد الصناعية لأنها أرخص وأقوي في الفعل سواء للون او الرائحة او حتى الطعم.
تضاف المواد الصناعية بنسب مقررة ويتم استهلاكها بنسب مقررة يوميا ولكن تكمن المشكلة في ثقة المستهلكين في استخدام اساليب تصنيع جيدة تضمن الأمانة التصنيعية عند حساب الكميات المضافة ودقة الوزن وطريقة الاضافة اثناء التصنيع.
القيمة الغذائية : تقريبا لا يوجد قيمة غذائية سوى السكر لو تم اعتبار السكر مادة مانحة للطاقة وليس سم أبيض كما ينتشر الان في العادات الغذائية.
غذائيا لا ينصح بإستهلاكه او بكثرة إستهلاكه على الأقل لما فيه من مواد صناعية.
السعر : هو أقلهم سعرا حيث انه لا يحتوي المكون الاغلى سعرا وهو العصير الطبيعي.






